logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 17 أبريل 2026
05:02:16 GMT

حزب الله بين حرب 2006 وحرب 2023 ... مقارنة في النتائج والوضعيّة

حزب الله بين حرب 2006 وحرب 2023 ... مقارنة في النتائج والوضعيّة
2025-02-03 11:01:53

الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس 

ما بعد حزب الله، ما بعد المقاومة، ما بعد الطائفة الشيعية
 (بإنتخاب رئيس للبنان بدونهم )... زمن جديد وغير ذلك من المقولات التي روّجها خصوم حزب الله وأعداؤه في الداخل والخارج على التوالي . الغاية واحدة هي إظهار أنّ حزب الله قد تراجع وأنّ تراجعه هذا بات يحّتم عليه تغييراً في هويته وخضوعا لمشروع أميركا والغرب وأدواتهم الإقليميين مثله مثل بعض قوى الداخل اللبناني "الحليفة" للغرب الغريبة عن قضايا الأمة وشعوبها والمحايدة عن آلامها وآمالها والانعتاق من ربق الهيمنة وروو الشرف بدل الاستغراق في التبعية والترف . وسرعان ما سيظهر أنّ كل شعار "المابعد" ليس أكثر من فقاعات وأمانٍ لم تصمد أكثر من أيام وأشهر ليظهر خواؤها وانسلاخها عن الواقع وسكنى مروجيها في عالم الأوهام. ندّعي في هذا المقال أنّ حزب الله وحالة المقاومة وعلى عكس ما يتصور (محب سطحي أو مغرض) هو أفضل تموقعاً وتموضعاً وثقة وقدرة من ما بعد 2006 بكثير وأنّه إزاء تقّدم نوعي وكيفي رغم كل الندوب والآلام الكبيرة التي أصابت جسده.

 -أولاً : الفارق بين حدّة الحربين والنتيجة العسكرية لكّل منهما : رغم الفارق الكبير لجهة الاستعداد الصهيوني لهذه الحرب والقوة النارية غير المسبوقة في تاريخ الحروب والدعم الغربي الأميركي المطلق وبلا شروط والهمجية والتوحش والقتل، ورغم مدة الحرب الطويلة نسبيا ورغم النجاح الأمني الإسرائيلي في اغتيال القادة والأمين العام وتجسيد العدو لأكثر من سبعين الفاً من جيشه وأنّ العدّو دخل هذه الحرب بأفضل ما يمكن أن يدخل طرفاً فيها بينما كانت المقاومة في أسوأ ظرف عسكري لطرف يدخل الحرب ، رغم ذلك كله ثبت أنّ المقاومة نموذج جبار لا يغلب ولا يُهزم ولا يسقط ولديها قدرة هائلة أن تستعيد التوازن بسرعة وتنهض وتبادر وتقاتل قتالا أسطوريا وتتماسك مع شعبها وتصنع ملاحم بجيش العدو إلى أن انتهى المشهد بطلب العدو الوساطة خشية بدء خسارة ما أنجزته من نقاط نكتية بداية المعركة وارهاقه وتعبه وانكشافه داخلياً حين استمّرت الصواريخ والمسيرات تدّك الكيان لآخر يوم وساعة وفشل جيشه في إحراز أي تقدم يمكن ترجمته بل بقي يقاتل في قرى الحافة الأمامية. لو حدثت هذه الحرب بمواجهة دول عربية مجتمعة لا ابال القول انه ربما سقطت عواصمها بأيام قليلة تحت مجنزرات الجيش الإسرائيلي ولفرضوا مندوبا ساميا لهم ( نستحضر ما حدث عام 67 وعام 82 حين وصولوا العاصمة بيروت ووفرضوا رئيساً للجمهورية على لبنان بإرادتهم ، وصولاً الى عام 2006 حين استطاعوا أن يصلوا الى الليطاني ) بينما لم يتمكنوا من ذلك اليوم رغم الفارق الكبير بين الحربين . قد يقول قائل إنّ النتيجة التي كانت متوخاة من محبي المقاومة وربطاً بخطابها السابق أعلى من ذلك ولا مانع من هذا النقاش، لكن أن يقول إنّ حزب اله تراجع فهذا محض خيال بل الحقيقة أنّ حزب الله خرج مع مجتمع المقاومة ليبث بشرى للعرب والمسلمين أنّه لا يُهزم مهما كانت الظروف قاسية عليه ومهما جار عليه الزمان ، ( أمّا أولئك الذين يلاقون العدو بالقول إنّ بنية حزب الله قد ضعفت وتلاشت ولم يبق منها الا النذر القليل، فنقول لماذا لم تقض إسرائيل وتنهيه فعلاً ما دام بقي لها هذا القليل وتحّقق نصراً مطلقا كانت قد رفعته شعاراً، فيرتاح الغرب من حزب الله ومقاومته ونموذجه ويرتاح من حزب الله آخرون من دون الغرب كلّنا يعلم من هم.

حكمة حزب الله وإخلاص

 قيادته لقضايا الأمة

- ثانيا : الوضعية اللبنانية في التعاطي مع هذه الحرب مقارنة بحرب تموز : لقد خاض حزب الله حرب تموز في جو انقسام عمودي عربي إيراني وإسلامي إسلامي في المنطقة وبالذات في لبنان بعد استشهاد رئيس الحكومة رفيق الحريري . وكان هناك مشروع جدّي لتطويقة وخنقه خلال الحرب داخلياً وخارجياً وبعدها ، بينما اليوم خاض حزب الله هذه الحرب بأريحية إسلامية إسلامية غير مسبوقة بل وتفاعل إسلامي وإنساني وعالمي معه كبير جداً ، فازداد رأسماله الاجتماعي والأخلاقي والقيمي والإنساني في المنطقة والعالم بأسره ، لذلك أمكن إعتبار إنخراط حزب الله نصرة لغزّة ثم حماية للبنان خطوة إستباقية وإحتوائية للمشروع الغربي الذي كان يريد الإستفراد بحزب الله والمقاومة...


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
التحديات الإستراتيجية الأمريكية في مواجهة إيران بين الضغط العسكري والدبلوماسي والتداعيات المحتملة
الشهداء... أَنَذْكُرُهُم أَمْ نَقْتَفِي أَثَرَهُم؟
ما مصير المبادرة المصرية؟
سورية اكتمل الحمل والمخاض جار فما المولود؟
غضب كاثوليكي من «التهـميش الممنهج»
النهار: معطيات سلبية عن الرد الإسرائيلي وبراك وأورتاغوس عائدان… كسر القطيعة بين بعبدا والثنائي وجعجع في زيارة دعم للسرايا
ما رسائل «الحزب» من المرفأ؟ عماد مرمل الأربعاء, 06-آب-2025 شكّلت مشاركة أحد ممثلَي «حزب الله» في الحكومة وزير الصحة نا
مرسوم الساعات الإضافية: ترقيع يعزّز اللاعدالة الوظيفية
إياكم أن تخطئوا مع نبيه بري
ما بعد «فيتو» خامنئي: إيران تغلق باب التفاوض
إدارة الضمان تمنع التقديمات الصحية عن المضمونين؟
إيران تواصل مناوراتها: الاستعدادات للحرب جارية
عجز القيادات العربية أمام موجات الدم والدمار هل تنهض الأمة من زمن الانهزام والتفتيت؟
برّاك عائد وينتظر نتائج لقاءات أورتاغوس في إسرائيل الجيش للسلطة: لا تضعونا في مواجـهة الناس
حلف الناتو نمر ....!
القبح الذي يحكم العالم
العدو يستولي على 4000 متر من أراضي يارون
مشروع «اتفاق أمني» مذلّ مع العدو: السويداء ترفع راية الانفصال
يُمْكِنُ إنْقاذُ لُبنانَ، بَلْ يَجِبُ
الإفلاس مبرّر للكثير من الخصخصة الآتية رسامني يفتتح مزاد البيع: المرافق الجوية والبحرية أولاً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث